• الإخوان رصدوا 4 ضباط بالإسكندرية ودور الدفاع الجوي والمشاة والحرب الكيماوية
قالت تحريات الأمن الوطني في القضية 185، والتي قضت المحكمة العسكرية فيها الثلاثاء الماضي بمعاقبة 11 متهمًا بالسجن المؤبد، إن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين عقدوا عدة اجتماعات بعد فض اعتصام رابعة العدوية؛ توصلوا خلالها إلى اعتبار الجاهد فرض عين على كل منتمي للجماعة.

وأكدت التحريات، أن التنظيم كلف الإخواني المقتول محمد كمال عضو مكتب إرشاد الجماعة، بتشكيل تنظيم مسلح هدفه إشاعة الفوضى في البلاد، وبناء عليه كلف قيادات المكتب الإداري لجماعة الإخوان بالإسكندرية، وهم: (نزيه علي محمد، وعباس قدري، وبسام سليمان بحر، وسيد غازي، وأمير عبده، وكريم صادق)، باستحداث لجنة استخباراتية أطلق عليها «كمال» لجنة الرصد والمتابعة، هدفها جمع المعلومات المتاحة عن منشآت القوات المسلحة، ورجالها لاستهدافهم في عمليات عسكرية.

وأضافت التحريات باضطلاع عضو التنظيم أسامة البرعي لتنفيذ التكليف الموكلة للمكتب الإداري للجماعة بالإسكندرية وبناء عليه شكل لجنة وقسمها إلى مجموعة تجنيد المصادر، ومجموعة الرصد والمراقبة، ومجموعة التنفيذ.

وأضافت التحريات، أن «كمال» شكل أيضا مجموعة بالقاهرة تحت قيادة محمد شكري إبراهيم، رصدت دور الدفاع الجوي، والحرب الكيماوية والمشاة، بالإضافة إلى جراج هيئة النقل العام بالنزهة الجديدة، ومبنى توثيق وزارة الخارجية والخدمات الأمنية المتواجدة بشارع المعز بالجمالية.

ورصدت مجموعة الإسكندرية ضابط مباحث بسجن برج العرب وحصلت على معلومات عن مكان سكنه وتحركاته، وياسر القطان معاون مباحث قسم المنتزه ثان، ومحمد عزب ضابط مباحث بقسم أول المنتزة، وأحمد عطا ضابط مباحث قسم أول الرمل، وضبطت الأجهزة الأمنية أوراق بخط يد عناصر لمجموعة مكتوب عليها معلومات عن أماكن سكن المرصودين وتحركاتهم.

وأضاف، أنه بالنسبة لمجموعة الإسكندرية، تولى محمد علي توفيق طالب بجامعة الإسكندرية تصنيع العبوات المتفجرة في الوقت الذي تولى فيه أدهم أيمن مهندس اتصالات تصنيع العبوات المتفجرة بالنسبة لخلايا القاهرة.