كشفت الدكتورة مونيكا حنا خبير الآثار والمصريات بالجامعة الأمريكية، عن طرق تهريب الآثار المصرية مؤكدة أنها نفس طرق تهريب المخدرات والسلاح من خلال الموانئ والمطارات، إلا أن موانئ بورسعيد، والعين السخنة، اشتهرت سابقا بتهريب الآثار، ومؤخرا تم تشديد الرقابة والتفتيش الدقيق عليهما، مما قلل من عمليات تهريب الآثار عبرهما.

وأضافت مونيكا أن هناك أكثر من مسئول مشترك ويتحمل مسئولية تهريب الآثار المصرية خارج البلاد، بدءا من عدم إحكام السيطرة الأمنية على المواقع الأثرية وترك أعمال الحفر فى خلسة، وتحديدا فى الصعيد وغرب أسوان، حيث ظل الحفر خلسة عدة سنوات دون أن تتخذ الأجهزة المعنية إجراءات كافية، علاوة على سرقة القطع الأثرية من المخازن وكان من بينها سرقة 5 مشكاوات من متحف الحضارة وتم بيعهم فى لندن، وبمجرد البدء فى جرد المتحف تم اكتشاف سرقة القطع المسروقة، مؤكدة أنه علينا مقاومة منع تهريب الآثار من خلال محاصرة اللصوص ومنع سرقتها من المخازن وتحجيم الحفر الخلسة.

وأثارت واقعة ضبط آثار مصرية مهربة بداخل حاوية فى موانئ إيطاليا، العديد من التساؤلات وتسببت فى حالة كبيرة من الجدل، وسط حالة كبيرة من الاستياء بخصوص فقدان كنوز البلاد وتهريبها إلى الخارج بصفة دائمة ومستمرة.