"تزوجت وأنا فى سن 19 عاما وتحولت حياتى جحيم فزوجى لم يقصر فى إيذائى ومارس ضدى كل أساليب التعذيب النفسى والجسدى وضاع من عمرى أكثر من 10 سنوات وفى النهاية أجبرنى على توقيع تنازل عن حقوقى مقابل الحصول على ابنتى".. هذه كلمات "حنان.أ" مطالبة بحضانة ابنتها الصغيرة.

وتابعت بعد وقوفها أمام محكمة الأسرة بعابدين: كنت فى آخر يوم بامتحانات الثانوية العامة عندما عدت للمنزل وطلبت منى والدتى الذهاب إلى حفل خطوبة فتاة وعندما ذهبت وجدت حماتى وابنتها فى انتظارى، وفى اليوم التالى تمت الخطبة واشترى خطيبى لى شبكة كبيرة واشترط على ارتداء الإسدال والخمار ففعلت، واستمرت خطبتنا شهرين لم اكتشف فيهما بشاعة أخلاقه التى ظهرت عندما أصبحنا تحت سقف واحد. 

 وأضافت حنان: كان يشك بجنون ويغار حتى من أخوته ثم طلب منى ترك منزلنا الذى كان عبارة عن شقتين كبيرتين بالمعادى والذهاب للعيش مع حماتى فلم يكن أمامى إلا السمع والطاعة خوفا على نفسى من بطشه.

 واستطردت: ذهبنا للعيش مع حماتى لإرضائها وأصبحت "خادمة برتبة زوجة" وأصبت بمرض فى يدى من خدمته وأولادها وفى النهاية انفجرت وطلبت الطلاق فرفض ولكن عندما وجدنى مصرة وافق وطلقنى وعندما طلبت احتضان ابنتى اشترط أن أوقع تنازل عن حقوقى، فوافقت بعد أن حصل على توقيعى اعتدى على بالضرب ورفض أن أخذها معى لمنزل أهلى وطردنى للشارع.