7 أمور تشتت تركيز الطلاب في قاعة الامتحان

منذ 2 أشهر 29

loader

arrow-right arrow-left

منها زيارات المسؤولين وأصوات كعوب المراقبين

تعتبر إدارة الوقت المفتاح الذهبي للأداء المميز في قاعة الامتحان، وبحسب «ef»، عندما يحين وقت الجلوس للاختبار يُنصح بالتأكد من استغلال وقتك بكل حكمة. والمحافظة على التركيز والتنظيم. اقضِ الدقائق القليلة الأولى في قراءة جميع الأسئلة بعناية وخطط الترتيب الذي ستبدأ الإجابة من خلاله. وقاوم رغبتك في الكتابة الفورية، ابدأ بالسؤال الذي تشعر بالراحة معه لتعزز مستويات الثقة بنفسك منذ البداية، بعد البداية الموفقة تأتي الخطوات الأسهل للانتقال إلى الأسئلة الأكثر تحدياً. مع أسئلة الاختيارات المتعددة، تأكد من قراءة الاختيارات بعناية قبل اختيار الإجابة. لا تفرط في الدرجات السهل الحصول عليها بسبب ذلك. بالنسبة للأسئلة المقالية يكون من المهم أخذ بعض الوقت في قراءة الأسئلة بعناية ووضع خطة قصيرة بما تريد أن تسرده قبل البدء في الكتابة.

ويلعب التركيز والهدوء داخل القاعة دوراً حيوياً في أداء الطلاب أو الطالبات مهامهم بثقة وتركيز، وكشف استطلاع أجراه موقع «سكاو» المهتم بالطلاب الجامعيين على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، عن أكثر التصرفات التي تسبب توتراً للطلاب والطالبات داخل قاعات الامتحانات، وتشتت أذهانهم أثناء تأدية الاختبارات، إلى حدٍ قد يؤثر على دقة إجاباتهم، ويضعف تركيزهم وقدرتهم على الإجابات الصحيحة، وأوضح مؤسس الموقع ناصر بن سليمان الأسود، أن هذه الأسباب وفقاً للطلاب والطالبات تمحورت حول عدد من الأمور المرتبطة بحركة وأداء وتصرفات المراقبين والمراقبات داخل قاعات الامتحان، وأبرزها:

أصوات «الكعوب» والخطوات و«نغمات الجوال»، كثرة توجيهات المراقبين وأحاديثهم الجانبية، الانتقاد والتحذير بصوت عال للمخالفين، وقوف المراقب بجوار الطالب وقراءة أجوبته، حث الطالب المتكرر على إدراك الوقت، توقيع كشف التحضير أثناء الاختبار، زيارات المسؤولين التفقدية أثناء الاختبارات.