وكيل دفاع الشيوخ يقترح إطلاق استراتيجية وطنية للتناغم بين الخطابين الإعلامى والثقافى

منذ 1 سنة 189

ناقشت لجنه الثقافة والاعلام والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، برئاسة الكاتب الصحفي محمود مسلم، خلال اجتماعها اليوم، مقترح النائب اللواء طارق نصير أمين عام حزب حماه الوطن ووكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ وعضو البرلمان العربي للتنسيق والتناغم بين الخطابين الإعلامى والثقافى بشان العديد من القضايا، وذلك انطلاقا من كون الإعلام والثقافة من وسائل التنشئة السياسية والاجتماعية والمعرفية للمواطنين في مختلف دول العالم. 

وقال " نصير " إن الدور الذى يقوم به من الخطاب الإعلامى والثقافى لا يمكن أن ينجح كل منهما بمفرده، وإنما يحتاج إلى التناغم والتنسيق بينهما كما كان في السابق، حيث كان الخطاب صحيحا ويستهدف تشكيل الوعى لدى المواطن وترسيخ القيم الإيجابية. 

وشدد "نصير" علي  أهمية التناغم بين الخطابين من خلال التأكيد على نقطتين أولهما إذا كان إبراز دور للثقافة هو تعميق القيم الإيجابية ودحض القيم السلبية، فكيف يمكن لها أن تصل إلى المواطن في مختلف انحاء الدولة، دون أن تعتمد على الإعلام بمختلف صوره ووسائله ( المقروء والمرئية والمسموعة والإلكترونية)، وهنا يجب أن يكون هناك تواصل مستمر بين القائمين على العمل الثقافي من ناحية، و الإعلامى من ناحية أخري. 

وأشار "نصير" إلي أن النقطة الثانية تتعلق بدور الإعلام ووسائله في تصحيح الوعى والفكر لدى المواطن، وهنا يبرز التساؤل من أين يأتي القائمين على العملية الإعلامية بمنظومة القيم الإيجابية التي يجب ترسيخها وتحديد منظومة القيم السلبية التي يجب دحضها، وهنا يتاكد أهمية الثقافة ودورها. 

واستطرد "نصير" مشيرا إلي وجود ثمة أهمية في البحث عن آلية للعمل على تعزيز التعاون بينهما مع مراعاه أمرين أولهما طبيعة عمل كل مجال على حدة، والثاني أهمية أن يكون التعاون مبنى على تفاهم مشترك يستهدف الوصول إلى نتائج حقيقية ودقيقة عما تحقق وليس مجرد لقاءات ودية او تبادل الأفكار.

واقترح اللواء طارق نصير، أن يكون لوزارة الثقافة تمثيلا في المجلس الأعلى للإعلام، وأن يكون للجان الثقافية التابعة لوزارة الثقافة وهيئاتها والمعنية بالإعلام، دورا مهما في رسم السياسات الإعلامية من خلال ما تقدمه من دراسات وبحوث متخصصة في هذا المجال.

كما اقترح البرلماني أن يتم إطلاق استراتيجية وطنية برعاية رئيس مجلس الوزراء، وعضوية الوزراء المسئولون عن الثقافة والإعلام، ويكون من بين اختصاصاتها  وضع السياسات المشتركة بين الجهتين بما يجعل خطابهما متناغم، مع الوضع في الاعتبار ضم عضوية وزارات الإعلام والثقافة وبعض الوزارات الأخرى المعنية في المجالين (الثقافي والإعلامي).