وزير الصحة اللبناني: الكوليرا يتفشى وطلبنا دعماً للقطاع الاستشفائي

منذ 3 أشهر 49

وزير الصحة اللبناني: الكوليرا يتفشى وطلبنا دعماً للقطاع الاستشفائي

السبت - 11 شهر ربيع الثاني 1444 هـ - 05 نوفمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16048]

طفل مصاب بالكوليرا يُعالَج في مستشفى ميداني في بلدة ببنين، البقاع، أول من أمس (إ.ب.أ)

بيروت: «الشرق الأوسط»

أكّد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض أن هناك تفشياً لوباء «الكوليرا» في لبنان، مشدّداً على أنه «لا تزال هناك فرصة ذهبية في حال جرى التحرك بسرعة للحد من هذا التفشي، لكي لا ننتقل إلى مرحلة ترتفع فيها الكوليرا بأعداد عالية في كل المناطق اللبنانية، أو أن ينتقل الوباء لمرحلة الاستيطان».
وأعلنت وزارة الصحة العامة، في تقرير نشرته مساء أول من أمس الخميس عن حالات الكوليرا في لبنان، تسجيل «7 إصابات جديدة رفعت العدد التراكمي إلى 413، فيما لم يجرِ تسجيل أية حالة وفاة، وسجل العدد التراكمي للوفيات 18».
كما نشرت وزارة الصحة خريطة تُظهر عدد الإصابات الموزعة على البلدات والقرى اللبنانية.
وترأّس رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي اجتماعاً لممثلي الدول والهيئات المانحة من أجل مكافحة وباء «الكوليرا»، في السرايا الحكومية، حضره وزراء وممثلون عن دول صديقة ومنظمات دولية.
وقال الأبيض، بعد اجتماع لممثلي الدول والهيئات المانحة من أجل مكافحة الكوليرا: «ركزنا على 3 أمور؛ أولها دعم جهود الترصد، وإجراء الاختبارات للمصابين بالكوليرا أو لمصادر المياه. ثانياً اللقاح، وكما هو معروف لقد قدمت فرنسا نحو 13400 لقاح، وهناك 600 ألف لقاح ساعدتنا بها المنظمات الدولية، لكننا بحاجة لأرقام أعلى لنقوم بتغطية أوسع لجميع القاطنين في لبنان، من لبنانيين ونازحين».
أما المحور الثالث فيتمثل في «طلبنا دعم القطاع الاستشفائي لتحضير مستشفياتنا الحكومية أو الميدانية، وتأمين أمصال وأدوية وتجهيزات لنكون جاهزين في حال حصل تسارع أعلى في معدل الإصابات».
وعن حجم المساعدات التي التزمت بها الدول المانحة، أشار إلى أن هناك مساعدات كانت قد التزمت بها هذه الدول، وهناك مساعدات ستصل تباعاً، قائلاً: «طبعاً هذا هو أول لقاء، وقد طلب عدد من السفراء التواصل مع بلدانهم لإبلاغنا بالإجراءات التي سيتخذونها، سواء للبنان مباشرة أو عبر المنظمات الدولية». وتمحور الحديث بين المسؤولين اللبنانيين وممثلي الدول الصديقة، حول الواقع الميداني، من وضع محطات المياه ومحطات تكرير المياه والوضع الميداني في المستشفيات والجهود التي تُبذل، بالتعاون مع البلديات والمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية، للحد من الانتشار.
وقال الأبيض: «جرى عرض الجهود التي تقدِّمها الجهات المانحة الدولية لتأمين اللقاح ولتحسين إجراءات الوقاية أو العلاج الذي ينفَّذ من قِبل المنظمات الدولية كاليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة».
في سياق متصل بالجهود الحكومية، ترأّس وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن اجتماعاً لخلية الأزمة في الوزارة، حيث جرت مناقشة آخِر التطورات والمعطيات الميدانية. وطلب الوزير من المصالح الإقليمية «المسح الفوري للمواقع الأكثر انتشاراً للوباء وفق إحصاءات وزارة الصحة العامة، لا سيما في محافظات عكار وبعلبك الهرمل والبقاع والشمال، وتحديد نوع وحجم المزروعات الورقية أو الحشائش تمهيداً لأخذ العيّنات وفحصها، بالتعاون مع لجان المحافظات التي تضم ممثلين عن مختلف الوزارات المعنية». وتتابع الوزارة إرشاداتها بهذا الإطار من خلال توعية المزارعين والمواطنين حول التصرفات السليمة التي تحمي وتحدّ من انتشار الوباء. وتؤكد الوزارة ضرورة التعاون والتشبيك مع مختلف الجهات المحلية الفاعلة، لا سيما البلديات والإدارات الرسمية والجمعيات والمنظمات الدولية والأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام.


لبنان لبنان أخبار