هل يجوز إثبات النسب أثناء فترة الحمل؟.. خبير قانونى يوضح

منذ 1 سنة 143

تتناول وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الوقائع الخاصة بقضايا إثبات النسب والزواج العرفي، وهو من الأمور المهمة عرضها وتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع تلك القضايا وخاصة وأن كان دعوى إثبات النسب خلال فترة الحمل.

للوقوف على حقيقة إثبات النسب خلال فترة الحمل، قال المحامى محمد بشر و الباحث في القانون: نعم، يجوز عن طريق الحمض النووى إثبات نسب الجنين أثناء فترة الحمل، وهذا يسمى تحليلًا مخبريًا على هرمون بالدم، ويثبت من خلاله النسب قبل وضع الجنين.

وأضاف بشر في حديثه لليوم السابع قائلا: ويجوز استخدام الوسائل العلمية المشروعة لإثبات النسب، ومنها "البصمة الوراثية"، هي الصفات الوراثية التي تنتقل من الأصول إلى الفروع ومن شأنها تحديد شخصية كل فرد عن طريق تحليل جزء من الحمض النووي، الذي يحتوي عليها خلايا الجسد، وللدور التي لعبته "البصمة الوراثية" في مسائل إثبات النسب، قامت بعض التشريعات بتكريس تقنية البصمة الوراثية في قوانينها، ومنها مصر.

وأوضح بشر قائلا، إن الفقهاء والأطباء المختصون وضعوا شروطًا لإجراء البصمة الوراثية، أبرزها ألا يتم التحليل إلا بإذن من الجهة المختصة، وأن تكون المختبرات تابعة للدولة، أو تحت إشرافها، وهناك معايير تثبت النسب دون اللجوء إلى سحب عينات البصمة الوراثية، وهى إذا أقر الأب نفسه ببنوة الطفل ويجب أن يكون عاقلًا وراشدًا وألا يكذب، لكن للأم أن تعترض وتنفى النسب عنه، ويتم إثبات النسب عن طريق وسيلتين، هما إثبات النسب بالفراش والإشهاد الرسمي.