هل تستطيع واشنطن مساعدة أفريقيا فى ملفات التغيرات المناخية؟ دراسة تكشف

منذ 1 سنة 184

تسعى القمة الأمريكية الافريقية إلى صناعة حالة من التعاون المثمر لأطراف القمة، وذلك في أعقاب المشاركة الأمريكية بحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن في مؤتمر المناخ رقم 27 الذي انعقد بمدينة شرم الشيخ في شهر نوفمبر الماضي.

وكشفت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات أنه كانت القمة قد خرجت بعدة نتائج إيجابية، أبرزها نجاح الإدارة المصرية في التوصل إلى اتفاق تاريخي بإنشاء صندوق الخسائر والأضرار؛ لتعويض الدول النامية، ومنها الدول الأفريقية، عن الآثار السلبية للتغيرات المناخية والمسببة لخسائر مادية ضخمة، بل وبشرية أيضًا بسبب الكوارث البيئية.

وتعتزم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المساهمة كذلك بمبلغ 10 ملايين دولار في أفريقيا للمرافق والصناديق التي تجمع مستثمري القطاع الخاص والمانحين معًا؛ لدعم الحلول المناخية واسعة النطاق في الأسواق الناشئة والحدودية. وكذلك اعتمدت مبادرة طاقة أفريقيا دراسة جدوى سابقة ممولة من الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية لدعم غير مباشر من مؤسسة تحدي الألفية بتوفير قرض بقيمة 25 مليون دولار لإنشاء أول محطة للطاقة الشمسية في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا وتحديدًا بمالاوي. تشمل المحطة نظام تخزين طاقة البطارية المتصل بالشبكة، والذي سيساعد في ضمان إمدادات يمكن الاعتماد عليها وتقليل الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

ولفتت الدراسة يبدو أن القمة الأمريكية الأفريقية الفريدة من نوعها تهدف إلى خلق حالة جديدة من التجانس بين إدارة بايدن والقارة الأفريقية، خاصة بعد اهتمامها بواحدة من أهم القضايا التي تهدد متطلبات التنمية في أفريقيا، ألا وهي قضية المناخ، وتساعد الولايات المتحدة في هذا بحكم مسؤوليتها التاريخية كونها واحدة من أكبر مصدري الانبعاثات الكربونية عالميًا.