مبادئ وقيم يجب على المقرر والمقرر المساعد الالتزام بها فى "الحوار الوطنى"

منذ 1 سنة 189

حدد كتيب الإرشادات لبعض قواعد السلوك في جلسات الحوار الوطني، والصادر عن مجلس الأمناء، 5 مبادئ يعمل وفقها المقرر والمقرر المساعد للمحاور الثلاثة.

وجاءت المبادئ كالآتى:

_ إذا أردت مساعدة أحد، فاستمع وانصت له، فصوت الجميع داخل الحوار الوطني مسموع.

_ العملية الحوارية ليست حوارا سحاليا بين رؤى متنافسة، وليس تفاوضيا للتسوية بين رؤى متناقضه.

_ لن نترك أحدا خلفنا ومخرجات الحوار الوطني تضمن حق الجميع في التنمية دون استثناء أو تميز.

_ التفهم، وليس الاقناع .

_مصر أولاً.. فعلى طاولة الحوار ننحي انتماءاتنا جانبا ونقدم مصلحة الوطن

كما حدد كتيب الإرشادات لبعض قواعد السلوك في جلسات الحوار الوطني،

4 قيم يجب على المقرر والمقرر المساعد الالتزام بها:

1 - التحلي بالحيادية و عدم الانحياز لأي جهة من الجهات وأن يكون على مسافة واحدة من الجميع

• بحيث يعطي المقرر الاهتمام لجميع الأطراف لعرض مقترحاتهم وتوفير مدة زمنية كافية تتناسب مع المقترحات المقدمة من المشاركين وتحديد مدى رسي مناسب للجميع في المناقشات والمداخلات بمراعاة اقتصاديات الوقت.

• يتجنب المقرر التعليق على مشاركة الآخرين سواء بالكلام أو يتعابير الوجه مثل الامتعاض من مداخلة أحد المشاركين. 

• توفير مساحة آمنة للأفراد للتعبير عن آرائهم ووجهات نظرهم واحتياجاتهم بحرية

2 - التحلي بالشفافية

بحيث يتم توضيح الأهداف التي يسعى الحوار الوطني إلي تحقيقها والنتائج المرجوة من المناقشات، فيقوم المقرر.

• بطرح الأهداف المرجوة من الحوار بكل وضوح أمام المشاركين.

 • يوضح الطريقة التي سيعتمدها في إدارة المناقشة.

• يقوم بدمج جميع الفئات المعنية بالقضية في عملية النقاش واتخاذ القرار

• يلخص النتائج المتحصل عليها نهاية الجلسة بطريقة علمية ويحرص على أن يكون ذلك بالتوافق 

3 التحلي بالمرونة في إدارة الجلسات:

• بالإنصات إلى تعليقات وانتقادات المشاركين وتشلها دور أحد موقف دفاعي.

• بالتأقلم السريع مع المتغيرات التي يفرضها مسار الحوار مثل إدراج محور نقاش جديد للتمكن من تحقيق الأهداف

• مساعدة جميع الأطراف على التواصل الفعال والعمل المشترك من خلال تهيئة الجلسة والحفاظ على انضباطها 

4: التحلي بالانفتاح من خلال تفهم واستيعاب كل الآراء والأفكار المطروحة

• بتشجيع المشاركين على إبداء آرائهم، وتقبل وجهات نظر الأطراف الأخرى.

• بامتلاك آليات التواصل الفعال والحوار الإيجابي.

• بالقدرة على فتح مساحات حوارية تجمع كل الأطراف للبحث عن حلول ووضع خطط عمل بناءة.

• بالتمتع برحابة الصدر وتفهم جميع الآراء.