ماكرون يلتقي شولتس في هامبورغ سعيا لتعزيز العلاقات بين البلدين

منذ 7 أشهر 75

اكتسبت المحادثات المرتقبة أهمية بالغة فيما تم تأجيل المشاورات الحكومية أول مرة بسبب حرب أوكرانيا بينما تأجّلت زيارة ماكرون التي كانت مقررة في تموز/يوليو، على خلفية الاحتجاجات في فرنسا.

يستقبل المستشار الألماني أولاف شولتس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد محادثات في هامبورغ، في زيارة يخيّم عليها النزاع الدائر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وكان من المقرر بأن يركّز الاجتماع الذي يشارك فيه أيضا وزراء بموجب الصيغة التشاورية الحكومية الألمانية الفرنسية على الإبداعات الرقمية بما فيها الذكاء الاصطناعي.

لكن الحدث المقرر منذ مدة طويلة سوف يمنح شولتس وماكرون فرصة لتنسيق الاستجابة الأوروبية بعدما أطلقت حماس هجوما مباغتا على إسرائيل نهاية الأسبوع.

وتعهّدت كل من ألمانيا وفرنسا دعم إسرائيل بينما حذرتا من التصعيد الإقليمي.

ولدى وصولهما إلى مدينة هامبورغ سيقوم ماكرون وشولتس بجولة في مصنع لشركة "أيرباص" قبل رحلة سياحية في الميناء.

وقال مساعد للرئيس الفرنسي "سنركب قاربا في نهر إلبه ونتناول شطائر السمك ونناقش الأوضاع على الأمدين المتوسط والبعيد".

ويستبعد صدور أي إعلان فوري بعد المحادثات علما بأنها ستناقش قضايا مهمة.

اكتسبت المحادثات المرتقبة أهمية بالغة فيما تم تأجيل المشاورات الحكومية أول مرة بسبب حرب أوكرانيا بينما تأجّلت زيارة ماكرون التي كانت مقررة في تموز/يوليو، على خلفية الاحتجاجات في فرنسا.

وعلى مدى الشهور الماضية، ازداد التوتر على خلفية رؤيتي البلدين بشأن الكيفية التي ينبغي من خلالها التعامل مع صدمة ارتفاع أسعار الطاقة التي أثارتها حرب أوكرانيا ومع الطاقة النووية وإعادة تسلح أوروبا.

وذكر المحلل السياسي لدى مركز ألفريد فون أوبنهايم المعني بمستقبل أوروبا جاكوب روس بأن المواضيع المطروحة في هامبورغ يمكن أن تتراوح بين أمن الطاقة وصولا إلى الدفاع والهجرة.

وقال روس "تطرح المزيد من الأسئلة على الطاولة بانتظار إجابات".

وبالنسبة لماريا كرباتا من "المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية" "يتعلق الأمر بتشكيل مبادئ الأمن الاقتصادي". وأضافت أن من المهم لدول أوروبا الكبيرة "إقامة تحالف بشأن الذكاء الاصطناعي" فيما تسعى القارة للتخفيف من المخاطر الصينية.

يسعى الاتحاد الأوروبي لتخفيف اعتماده على الصين بعدما تضرر من الاعتماد على الطاقة الروسية في ظل حرب موسكو على أوكرانيا.