كأس العالم - بيكنباور.. المحظوظ الأفضل في التاريخ

منذ 1 سنة 100

"نعم أنا محظوظ".. هكذا رد القيصر فرانتس بيكنباور على المقولة التي ترددت كثيرا بـ"إنه رجل محظوظ"، وذلك في فيلم وثائقي أنتجه التلفزيون الألماني عنه قبل سنوات. ولكن هل هو بالفعل أحد المحظوظين في عالم كرة القدم.

ربما يرى بعض المهتمين بتاريخ كرة القدم أن النجاحات التي حققها بيكنباور في مشواره تعود إلى حسن حظه، لكن القيصر الألماني يؤمن بأن الحظ وحده لا يكفي، موضحا أن "الحظ يحتاج إلى الكثير من العمل والاجتهاد".

وعندما تتحدث عن شخص ينجح في كل المهام التي توكل إليه، كلاعب وكمدرب وكإداري، تدرك أنه بالطبع لم يأت هذا النجاح من فراغ، وأكبر دليل على ذلك كم الإنجازات التي حققها على جميع المستويات.

يقولون عنه في ألمانيا إنه قادر على تحويل أي شيء إلى ذهب.. فقد تولى حملة الإعلان عن الملف الألماني لتنظيم كأس العالم 2006 ونجح، ومن قبل ذلك قاد منتخب الماكينات الألمانية للفوز بكأس العالم كمدرب عام 1990، ومن قبل ذلك كلاعب عام 1974.. إنه القيصر فرانتس بيكنباور.

في بداية حياته كادت الوظيفة المضمونة أن تبعده عن كرة القدم لولا قراره الحاسم باحتراف الكرة وترك الوظيفة.

"كرة القدم لم تكن شيئا احترافيا يضمن مستقبلك كشاب. هذا الأمر والدي قاله لي أكثر من مرة وقد كان شخصية محافظة جدا يؤمن أن علي اختيار مجال وظيفي مضمون بدلا من اللهو بالكرة".

"عملت كاتبا في مكتب تأمينات، وحين جائتني فرصة احتراف كرة القدم فكرت كثيرا وقررت التحدث مع مديري الذي قال لي إن كرة القدم ليست مجالا أصلا لأفكر فيه، ربما علي الانتظار لسنوات وقد أصبح مديرا مثله في يوم ما".

"فكرت قليلا، قلت لنفسي إني قد أكون مديرا لكن بعد 200 عام. لن استمر في الوظيفة.. سألعب كرة القدم".

"كنت مشجعا لنادي ميونيخ 1860 وقتها كان الفريق يلعب في الدوري الممتاز بينما بايرن موجود في الدرجة الثانية".

"وأنا هاو تعرضت لموقف صعب مع لاعب من ميونيخ 1860 إذ دخلنا في صدام وصفعني على وجهي".

"الصفعة أكثر شيء مهين في العالم، ربما البصق على الوجه فقط يفوقها إهانة".

"في هذا الوقت قررت أنني لن ألعب لـ ميونيخ 1860، أنا و5 من أصدقائي كنا على وشك الانتقال إلى هناك، لكن هذا الموقف جعلني ومعي أصدقائي نذهب إلى بايرن".

"جيرد مولر أيضا كان يشجع ميونيخ 1860، فهل لو كنت قد انضممت أنا وهو إلى هذا الفريق لما سمع أحد عن بايرن الذي كان وقتها ناد في الدرجة الثانية؟".

"كنا سنفوز بكل شيء مع ميونيخ 1860 في أوروبا وألمانيا. لكن ربما الواقع أفضل كثيرا من هذا التخيل".

"لم تكن يد الله، لكن يد أحد لاعبي ميونيخ 1860 التي صفعتني وجعلتني أقرر مصيري".

"بايرن منحنا كل شيء. وإدارته دوما ما كانت متميزة وهذا صنع منا أسماء كبيرة".

في عام 1954 فاز منتخب ألمانيا الغربية بأول ألقابه كبطل للعالم، وقتها كان هناك فتى صغيرا يشاهد المنتخب يفوز في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان في التاسعة من عمره وانبهر للغاية بهذا الإنجاز والاحتفالات واللاعبين الذين تحولوا لأبطال، وحدد رغبته "أريد تحقيق إنجاز كبير مثل هذا".

بعد رفض الانضمام لميونيخ 1860 انتقل بيكنباور إلى بايرن ميونيخ الذي لم يكن ناديا عملاقا في ذلك الوقت، وتدرج في صفوف الشباب حتى وصل للفريق الأول وبدأ في التألق.

تألق بيكنباور لفت أنظار منتخب ألمانيا، وبعد فترة قليلة من بلوغه عامه الـ20 انضم للمنتخب عام 1965.

هيلموت شون مدرب المانشافت كان يفكر في ضم عنصر جديد للفريق، لاعب يضيف إليه القطعة الناقصة ليواصل الفوز ويحقق النتائج المرجوة.

توجه شون لسؤال أوفه زيلر لاعبه والذي يثق في رأيه كثيرا، وقال له هل تثق في بيكنباور؟ رد زيلر كان :"ليس لدينا أفضل منه".

"وجدت لاعبا في بايرن ميونيخ، إنه سيضيف للفريق كثيرا، سنفوز بالمباريات معه، يمتلك عقلية الفوز".. شون للصحفيين قبل الإعلان عن ضم فرانتس للمنتخب.

الصحافة الألمانية لم تثق في اختيار بينكباور، وهاجمت المدرب واختياره للاعب بايرن ميونيخ، خاصة وأنه لم يكن معروفا في ذلك الوقت.

أول مباراة له كانت ضمن تصفيات كأس العالم 1966، الظهور الأول لبيكنباور مع المنتخب الألماني، قرر شون الدفع به في خط الدفاع، ووسط كل تلك الضغوط، لم يخش الشاب شيئا.

ألمانيا كانت تنافس السويد على بطاقة التأهل في مجموعة ضمت كل من قبرص وأيسلندا التي انسحبت، مما أضاف صعوبة للمهمة، في المباراة الأولى ضد السويد تعادل المنتخبان.

مباراة 26 سبتمبر 1965 كانت فاصلة وسط هجوم من الصحافة على جهاز المنتخب الألماني.

تقدم توربيورن يونسون للسويد، وتعادل بعدها بدقيقة فيرنير كرامر لألمانيا، وفي الشوط الثاني سجل زيلر هدف الفوز ليتأهل الألمان إلى كأس العالم 1966 في إنجلترا.

ظهور بيكنباور الأول في كأس العالم كان ضد سويسرا، وقد كان أروع ظهور ممكن ليقدم نفسه إلى العالم وليس ألمانيا فقط.

خماسية نظيفة انتصر بها الألمان ضد سويسرا سجل خلالها بيكنباور هدفين.

سير بوبي تشارلتون تحدث عن تلك المباراة قائلا: "أتذكر أنها كانت أول مباراة لألمانيا في دور المجموعات، وذلك الفتى الشاب كان رائعا على اليسار، كان يمرر ويستقبل الكرة ويسجل، يا له من تقديم لنفسه".

بيكنباور: "أتذكر هذه المباراة كنا نلعب بحرية كبيرة، المدرب لم يطلب الكثير منا".

تعادلت ألمانيا مع الأرجنتين بنتيجة 0-0 ثم انتصرت ضد إسبانيا بنتيجة 2-1، كان ذلك كفيلا بوصول ألمانيا للجولة التالية.

ربع نهائي كأس العالم شهد مواجهة قوية بين أوروجواي وألمانيا، وبيكنباور أصبح من نجوم البطولة وسجل في انتصار فريقه بنتيجة 4-0.

في نصف النهائي ضد الاتحاد السوفيتي، تقدم هيملت هالر في الشوط الأول، وبعد ذلك سجل نجم البطولة هدفا ثانيا ضد ليف ياشن الحارس الأسطوري الذي كان يشاهد الكرة في شباكه فقط.

حانت لحظة الحقيقة، مواجهة إنجلترا في نهائي كأس العالم ضد إنجلترا في ويمبلي، المباراة الأكبر في مسيرة اللاعب الشاب.

تقدم هالر لألمانيا، قبل أن يعادل جيوف هرست النتيجة، وأضاف مارتن بيترز هدفا ثانيا للإنجليز، وعادل فولفجانج ويبر النتيجة مجددا للألمان. قبل أن يتمكن الإنجليز من الفوز بنتيجة 4-2 وينتهي كأس العالم بالنسبة لبيكنباور.

بوبي تشارلتون: "وكلت بأصعب مهمة ممكنة، هي أن أظل مع بيكنباور طيلة المباراة".

بيكنباور: "تشارلتون كان مبدعا ويتحرك طيلة المباراة، واستمريت معه طيلة الوقت".

لهذا السبب لم يقدم أي منهما أي شيء في المباراة، أو كما قال جيوف هرست: "كلاهما أوقف الآخر عن العمل".

بيكنباور احتل المركز الثالث في قائمة الهدافين بـ4 أهداف رغم أنه ليس مهاجما.

متى أصبحت مقتنعا بأن الكرة الألمانية تغيرت؟ 1966".

"حتى اليوم يظن الناس أني حزين على خسارة ألمانيا في نهائي كأس العالم 1966 ويتحدثون عن الهدف الوهمي أو غير الوهمي، لا نعلم".

"لكن في الحقيقة لم أحزن أبدا على خسارة ألمانيا في نهائي 1966".

"كنت سعيدا لسببين: الأول أن المباراة انتهت بعد 120 دقيقة من الركض وملاحقة أسرع لاعب في العالم بوبي تشارلتون".

"والسبب الثاني أن ألمانيا انتقلت إلى مصاف المنتخبات التي تصل لنهائي كأس العالم. نقلة للأمام بلا شك زادت من قوتنا".

ماذا بعد

تغير الحال بالنسبة لبيكنباور بعد تلك البطولة، أصبح يصور الكثير من الإعلانات وخلال تلك الحقبة، اكتسب لقبا جديدا.

كتب أولي كولر صحفي ألماني: "كان هناك صحفيا في ميونيخ يحب دوما منح اللاعبين ألقابا، كان هناك ملوك وأمراء وكل شيء، لكن كان هناك قيصرا واحدا، بيكنباور الأفضل ولم يوجد من يمكنه مجاراته، لذا كان هذا الاسم مخصص له فقط".

المحطة التالية لبيكنباور، كانت المكسيك للمشاركة في كأس العالم 1970 مع منتخب ألمانيا، والمجموعة ضمت بيرو وبلغاريا والمغرب. وانتصر الألمان في المباريات الثلاثة، مع تألق الأسطوري جيرد مولر.

حانت لحظة الثأر بالنسبة لألمانيا حتى لو أن اللاعبين لم يفكروا في ذلك، كان عليهم مواجهة إنجلترا في ربع نهائي البطولة.

"الجميع كان يتحدث عن الثأر، لكننا كلاعبين في منتخب ألمانيا لم نفكر في ذلك الأمر قط". أوفه زيلر.

أخطاء دفاعية ساذجة كلفت ألمانيا هدفين، ليظن اللاعبون أن الإنجليز سيكررون الأمر ويتخطون ألمانيا مرة أخرى.

في الشوط الثاني اختلف الأمر كثيرا، انطلاقة شهيرة معروفة عن القيصر وتسديدة قوية سكنت الشباك قلصت الفارق ليكون أول أهداف الألمان، لم يحتفل كان غاضبا ويرغب في الفوز. ثم سجل زيلر ومولر لينتهي اللقاء بفوز الألمان بنتيجة 3-2.

"لم أشعر بالسوء لخسارة مباراة في كرة القدم مثل هذه المباراة". بوبي تشارلتون.

نصف نهائي البطولة ضد إيطاليا، واحدة من أفضل المباريات في تاريخ كأس العالم، انتهى بفوز الطليان بنتيجة 4-3.

"لم أتمكن من اللعب بطريقة جيدة نظرا لأن كتفي قد خلع بعد تدخل قوي في بداية المباراة، وحاولت لكنني لم أتمكن قط من تقديم 100% من مستواي، كانت مباراة من جانب واحد، حتى سجلنا التعادل قبل نهايتها، كانت النتيجة 1-1، في الوقت الإضافي انتهت المباراة 4-3 لصالح إيطاليا". بيكنباور.

لم يلعب القيصر مباراة تحديد المركز الثالث ضد أوروجواي، لكن الفريق حصد الميدالية البرونزية.

بعد نهاية البطولة، أعلن شون عن أن بيكنباور قد أصبح قائد منتخب ألمانيا الجديد.

ومن هذه النقطة بدأت النجاحات تتوالى، منتخب ألمانيا نجح في الفوز بيورو 1972 بعد تخطي الاتحاد السوفيتي بنتيجة 3-0.

"في ذلك الوقت كنا رائعين للغاية، كان من الممكن أن نفوز بنتيجة 8-0". أولي هونيس.

نجح بايرن ميونيخ بعد ذلك في الفوز بلقب الدوري 3 مرات متتالية منذ 1971 وحتى 1974، ودوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية منذ 1973 وحتى 1976.

كانت تلك أفضل أوقات بايرن ميونيخ، والفريق كان ناجحا للغاية، وفي المقابل نقلت تلك النجاحات إلى المنتخب بالطبع.

قال كارل هاينزه رومينيجه عنه: "لم أسمع في حياتي شخصا ينتقده، كان مثالا يحتذى به، وينقل خبراته بطريقة ممتازة، سواء داخل أو خارج الملعب".

الحلم يتحقق

في كأس العالم 1974 حققت ألمانيا الغربية بقيادة بيكنباور انتصارين، في مجموعة ضمت أستراليا وتشيلي وألمانيا الشرقية، لكنهم خسروا من ألمانيا الشرقية.

أولي هونيس: "كانت كارثة، تلك الخسارة شكلت مصيبة لنا، لأن الأمر كان سياسيا للغاية والحرب لازالت قائمة".

ظهر واجب القائد هنا، واضطر فعليا بيكنباور لأول مرة للدفاع عن كافة اللاعبين والوقوف معهم ودعمهم، وتم إلقاء اللوم على عدد كبير من اللاعبين منهم أولي هونيس.

"اضطررت للتحكم في زمام الأمور بدلا من المدرب هيلموت شون، كان الوضع ينذر بكارثة". بيكنباور.

في مرحلة المجموعات الثانية ضد يوغوسلافيا نجحت ألمانيا الغربية في الفوز بنتيجة 2-0، ثم 4-2 ضد السويد وأخيرا ضد بولندا كان يجب الفوز للوصول للنهائي، وقد كان بنتيجة 1-0.

هولندا الكرة الشاملة بقيادة يوان كرويف كانت خصما صعبا على الألمان.

نجح الهولنديون في الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة الثانية سجلها يوهان نيشكنز. عاد منتخب ألمانيا وحصل على ركلة جزاء، رفض الألمان الاستسلام، وسجل بول بريتنر هدف التعادل من نقطة الجزاء.

قبل نهاية الشوط الأول نجح الأسطوري جيرد مولر في تسجيل الهدف الثاني، وقتها علم بيكنباور ورفاقه أن اللقب لهم وقد كان.

كان بيكنباور أول قائد يرفع النسخة الجديدة من كأس العالم، بعدما احتفظت البرازيل بكأس نسخة 1970 للفوز 3 مرات باللقب العالمي.

وقتها أصبحت ألمانيا الغربية أول منتخب أوروبي يحصد بطولة اليورو وكأس العالم معا، فقد توجوا بلقب يورو 1972 قبل ذلك بعامين.

"أحب كل لحظاتي في كأس العالم بالتساوي، في 1974 كنت القائد وفزنا على يوان كرويف أصعب خصم واجهته في حياتي".

"بيرتي فوجتس لعب بشكل لصيق معه وساعدني ذلك كثيرا. كانت مباراة صعبة يظن الجميع أن هولندا كانت الأفضل فيها لأنهم لعبوا بلا ليبرو".

"هولندا في فترات كثيرة من اللقاء قررت اللعب بدون ليبرو وقد تقدم للأمام ليهاجم فظهروا كأن عددهم أكبر منا، لكننا ضمنا الفوز بسبب فوجتس".

فيما بعد صرح بيكنباور: "يوان كان أفضل مني كلاعب ولكني فزت ببطولة العالم مع منتخب ألمانيا".

حصد الألمان بقيادة القيصر لقبا غاليا حلموا به منذ 1954، ذلك اللقب الذي توجت به ألمانيا أمام أعين الطفل بيكنباور وتمنى فقط أن يحقق ذلك الحلم وفعلها وهو قائد للمنتخب لتبقى هي اللحظة الأفضل في مسيرة الأسطورة فرانتس بيكنباور وفقا لما قاله.

التألق في مجال آخر

عام 1977 اعتزل القيصر دوليا وفي 1983 اعتزل اللعب نهائيا قبل أن يبدأ مشواره التدريبي في العالم التالي بقيادة منتخب ألمانيا الأول.

نجاحات بيكنباور مع المانشافت بدأت سريعا وكان قريبا من تحقيق لقب كأس العالم 1986 بالمكسيك لولا سحر مارادونا ورفاقه في النهائي.

فقد انتصرت الأرجنتين على ألمانيا بنتيجة 3-2 ليتوج الساحر مارادونا بلقب يستحقه.

النهائي نفسه تكرر في النسخة التالية عام 1990 بإيطاليا، وقتها قاد بيكنباور الماكينات للتتويج باللقب الثالث في تاريخ ألمانيا.

ليحقق بيكنباور إنجازا تاريخيا بالتتويج بلقب المونديال كلاعب وكمدرب.

لا يشترك مع القيصر في هذا الإنجاز سوى البرازيلي ماريو زاجالو والفرنسي ديديه ديشان.

في قمة مجده التدريبي مع ألمانيا بعد التتويج بالمونديال قرر بينكباور التنحي.

"تدريب منتخب ألمانيا كان استثنائيا بالنسبة لي وحصلت على مساحة كبيرة خلاله، لكن بعد 6 سنوات مع المنتخب قررت أن الوقت حان لوجه جديد يقود الماكينات".

اتجه بيكنباور لتدريب الأندية، وبدأ مسيرته مع مارسيليا التي تكللت بالفوز بلقب الدوري، لكنه خسر نهائي دوري أبطال أوروبا أمام رد ستار بلجراد اليوغوسلافي.

تولى فرانتس تدريب بايرن مرتين بشكل مؤقت في 1994 و1996 وفي الفترة الأولى حصد لقب الدوري الألماني، وفي الثانية توج بكأس الاتحاد الأوروبي.

"لم أحب التدريب أو بالأحرى شعرت بالملل من هذه المهنة بعد 10 سنوات، أن تفعل الأمر نفسه كل يوم ليس بالأمر المسلي".

في 1996 بدأ بيكنباور مسيرته الإدارية برئاسة نادي بايرن ميونيخ الذي استمر في قيادته حتى عام 2009.

في هذه الأثناء تولى أيقونة ألمانيا قيادة ملف البلاد من أجل تنظيم كأس العالم 2006 ونجح في نيل شرف التنظيم.

الثقة في فرانتس بيكنباور تواصلت بمنحة شرف رئاسة اللجنة المنظمة للحدث العالمي في 2006.

في النهاية قد يأتي أحدهم ليقول إنه رجل محظوظ.