قبيل انطلاق جلسات محاكمة إسرائيل.. وفد جنوب إفريقيا يصل إلى لاهاي

منذ 1 شهر 46

تقدمت حكومة جنوب إفريقيا، في 29 ديسمبر/كانون الأول، بشكوى إلى محكمة العدل الدولية تتهم فيها إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية تهدف إلى تدمير جزء كبير من السكان الفلسطينيين.

تعقد محكمة العدل الدولية يومي الخميس والجمعة 11 و12 كانون الثاني/ يناير الحالي، جلستي استماع علنيتين في مقرها في لاهاي، للنظر في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل تتهم فيها الأخيرة بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في حربها في غزة.

ومن المقرر، بحسب وزارة العدل بجنوب إفريقيا، أن يترأس الوزير رونالد لامولا وفد بلاده خلال جلسة الاستماع في محكمة العدل الدولية.

وفي تصريح له، قال لامولا: "نحن مصرون على رؤية نهاية الإبادة الجماعية التي تحدث حاليًا في غزة، ويشجعنا موقف قادة العالم الذين لم يفقدوا وعيهم ووقفوا إلى الجانب الصحيح من التاريخ من خلال دعم قضية تهدف إلى حماية حقوق الإنسان، بغض النظر عن جنسيتهم أو عرقهم".

ويضم وفد جنوب إفريقيا الذي وصل إلى هولندا دبلوماسيين ومسؤولين، ومن ضمنهم أمينة مجلس الوزراء برئاسة الجمهورية فينديلي باليني، وزين دانغور مدير عام إدارة العلاقات العامة والتعاون الدولي بوزارة الخارجية بجمهورية جنوب إفريقيا، والمدير العام لوزارة العدل دوك ماشاباني، والمستشار الخاص لرئيس جمهورية جنوب إفريقيا المحامي نوكوخانيا جيلي.

وسينضم إلى الوفد شخصيات سياسية بارزة من الأحزاب والحركات السياسية من مختلف أنحاء العالم، من بينهم زعيم المعارضة البريطانية السابق جيريمي كوربين.

"استهانة بالقانون الدولي"

وفي السياق نفسه، ردت حركة حماس، على تصريحات البيت الأبيض الذي اعتبر أن الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل من قبل جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية "لا أساس لها وتؤتي نتائج عسكية، ولا تستند إلى أيّ حقائق".

وقالت الحركة في بيان، إن "موقف الولايات المتحدة الأميركية تجاه الدعوى المرفوعة من جنوب إفريقيا لمحاكمة إسرائيل في المحكمة الدولية يعتبر استهانة بالقانون الدولي".

وأضافت أن "المواقف الأميركية في هذا الصدد تهدف إلى إعاقة جهود العدالة الدولية ومنعها من أداء دورها، في إطار دعمها الكامل للمجازر التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين في القطاع".

ودعت حماس مرة أخرى "الإدارة الأميركية إلى التوقف عن سياساتها التي تطيل أمد العدوان، والإبادة المرتكبة في قطاع غزة".

وكانت بوليفيا، قد أعلنت تأييدها للدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا.

وتقدمت حكومة جنوب إفريقيا، في 29 كانون الأول/ ديسمبر، بشكوى إلى محكمة العدل الدولية تتهم فيها إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية تهدف إلى تدمير جزء كبير من السكان الفلسطينيين.