عضو بتنسيقية شباب الأحزاب: التنسيقية كيان يناسب الواقع الجديد والجمهورية الجديدة

منذ 3 أسابيع 97

قال طاهر أبوزيد، عضو تنسيقية شباب الاأحزاب والسياسيين، إن التنسيقية هى التجربة التى سيتوقف عندها التاريخ السياسى المصرى كثيرا، لما حققته من تحديات ونجاحات لم يسبق تحقيقها على مر العقود الماضية، مضيفا:" ولعل أبرز هذه التحديات هو أننا اتفقنا على ألا نختلف ولو عدنا بالزمن قليلا ونظرنا إلى المشهد السياسى فى مصر لرأيته مشهد لا يصلح إلا للتنافر والتناحر فيما بين الأحزاب والأفراد أنفسهم".

وأضاف طاهر أبو زيد فى مقال له نشر على موقع مقالات تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بعنوان :"عام رابع من تحقيق الأثر" :" كنا نرى استحالة أن يجلس عدد من التيارات السياسية المختلفة على طاولة واحدة ويستطيعوا أن يخرجوا بمنتج واحد يتوافق عليه الجميع، من هذا المشهد وفي عام 2018 ولدت التنسيقية وتفردت لتستوعب الرأي والرأي الآخر، فحافظت على التنوع وضم قوامها 27 حزب سياسي مؤيد ومعارض ووسط الي جانب عدد من الشباب المستقل وضمنت لهذا القوام خلق مساحات مشتركة للتلاقي لا للتنافر ووضعت وثيقة أدبيات لهذا التنوع وقع عليها كل المنتمين لها ومن هنا تشكلت السياسة بمفهومها الجديد، وليس هذا هو النجاح فقط بل الاستمرارية في الحفاظ على هذا التنوع واستثمار ذلك فى إثراء الملفات والرؤى المختلفة التي تُقدم للدولة تجاه قضايا كثيرة تهم الوطن والمواطن".

ولفت إلى أنه ما بين عام التنسيقية الأول وعامها الرابع مجهود كبير وخلايا عمل لا تتوقف أبدًا فنيًا وتنظيميا وتأهيليا، تحديث مستمر لاستراتيجيات العمل وتطوير مهارات الأعضاء وقياس أثر مدى التقدم فى كل ركن من أركان هذا الكيان، متابعا :" نواجه انفسنا بكل صراحة ونرصد تقصيرنا قبل نجاحاتنا ولعل سر قوة هذا الكيان في هذه المصارحة وفي تنوعه وانعكاس تقبل هذا التنوع بين أعضائه فصار كالعائلة الواحدة الجميع يتحاور الجميع يشارك الجميع يطرح رؤاه وأفكاره، وهنا أستطيع ان أقول ان التنسيقية كيان يناسب الواقع الجديد يناسب البيئة المحلية والإقليمية ويناسب الجمهورية الجديدة".

وأردف :"ونحن إذ نحتفل بمرور عام رابع على هذه التجربة الملهمة فوجب علينا ان نشكر من دعم وآمن ووثق في شباب بلده وفتح لهم المجال وهيئ لهم البيئة الصحية للانخراط في بناء مستقبل واعد ومشرق لمصر، ووجب علينا أن نهنئ شباب الوطن جميعا ونقول لهم أصبح صوتكم مسموع وأصبح لكن كيان سياسي شاب وواعد يعبر عنكم وعن أفكاركم، ختامًا وكما أقول دائمًا التحدي مازال كبير ونجاحنا حتمي والتنسيقية شجرة طيبة زرعها المخلصون في أرض طيبة لا تنبت إلا طيب".