ضرب رجل حتى الموت وحرق جثته بشبهة التجديف في باكستان

منذ 1 شهر 96

بقلم:  يورونيوز  •  آخر تحديث: 11/02/2023 - 17:51

 متظاهرون يتجمعون في مركز للشرطة أضرمت فيه النيران بعد أن احتشد الآلاف للمطالبة بتسليم الضباط رجلاً متهمًا بحرق المصحف، شارسادا، في ولاية خيبر بختونخوا- 29 نوفمبر 2021.

متظاهرون يتجمعون في مركز للشرطة أضرمت فيه النيران بعد أن احتشد الآلاف للمطالبة بتسليم الضباط رجلاً متهمًا بحرق المصحف، شارسادا، في ولاية خيبر بختونخوا- 29 نوفمبر 2021.   -  حقوق النشر  ABDUL MAJEED/AFP

قالت الشرطة الباكستانية إن حشداً غاضباً ضرب رجلاً مسلماً حتى الموت السبت بعد اتهامه بالتجديف، في أحدث عملية قتل في البلاد على خلفية الحساسيات الدينية.

يعد التجديف مسألة حساسة جداً في باكستان ذات الأغلبية المسلمة، حيث يمكن حتى لإطلاق مزاعم غير مثبتة أن يثير الغوغاء والعنف.

واقتحم مئات الشبان مركزاً للشرطة حيث كان الرجل محتجزاً لحمايته في منطقة نانكانا صاحب بإقليم البنجاب، على بعد نحو 80 كيلومتراً من مدينة لاهور. 

وقالت الشرطة إن المقتحمين أصابوا شرطيين بجروح وخربوا المنشأة قبل أن يضربوا الرجل حتى الموت مضيفة أن الضحية، وهو في منتصف الثلاثينيات من عمره، اتُهم بتدنيس المصحف.

وصرح المتحدث باسم الشرطة وقاص خالد "بعد قتله حاولوا إشعال النار في جسده". غير أن فيديوهات انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فعلاً أن الحشد أضرم النار في الرجل. 

وقال خالد إن السلطات تعمل على تحديد هوية المهاجمين المسؤولين.

أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الشبان يحاصرون مجمع الشرطة ورجلًا يتسلق بوابة باستخدام سلم ويفتح القفل. ثم اقتحم الحشد البوابة وحطموا النوافذ.

وتقول جماعات حقوقية إن الاتهامات بالتجديف كثيراً ما توجه في باكستان لتسوية ثأر شخصي مع استهداف الأقليات إلى حد كبير.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2021، تعرض مدير مصنع سريلانكي للضرب حتى الموت على أيدي حشد أشعل فيه النار بسبب اتهامات بالتجديف.

وقبل ست سنوات، قامت مجموعة من الغوغاء بضرب الطالب الجامعي ماشال خان حتى الموت بعد اتهامه بنشر محتوى مسيء للإسلام على الإنترنت. كما أعدم زوجان مسيحيان وأحرقت رفاتهما في فرن في البنجاب في عام 2014 بعد اتهامهما زوراً بتدنيس المصحف.