شاهد: بعد منعهن من دخول الجامعات.. نساء يتظاهرن ضدّ حرمانهن من التعليم في كابول

منذ 1 شهر 76

بقلم:  يورونيوز  •  آخر تحديث: 22/12/2022 - 18:39

تجمع النساء أمام أبواب الجامعات بعد منعهنّ من الدخول

تجمع النساء أمام أبواب الجامعات بعد منعهنّ من الدخول   -   حقوق النشر  AP/Copyright 2022 The AP.

تظاهرت مجموعة صغيرة من النساء الأفغانيات الخميس في كابول لفترة قصيرة، في تحدّ لنظام حركة طالبان التي حظرت عليهن ارتياد الجامعات، بحسب ما أفادت إحدى الناشطات التي كشفت أن البعض منهن تعرضن للتوقيف.

وفي تسجيلات فيديو تلقت وكالة فرانس برس نسخة منها، تظهر النساء وهن يرددن في أحد أحياء كابول "الحقوق للجميع أو ليست لأحد". وطالبت نحو عشرين شابة أفغانية، بالحقّ في التعلّم وهن يرفعن الأيادي.

ندرة التظاهرات في أفغانستان بعد حكم طالبان

وباتت تظاهرات النساء نادرة في أفغانستان بعد توقيف ناشطات شهيرات في مطلع العام. وقد تواجه النساء اللواتي يشاركن في هكذا فعاليات خطر التوقيف والتعرّض للعنف أو الوصم.

وكانت هذه التظاهرة مقرّرة في بادئ الأمر أمام حرم جامعة كابول الأكبر والأعرق في البلد، لكن نُقل موقعها بسبب الانتشار الكثيف لقوى الأمن المسلّحة في محيط الجامعة.

وقالت وحيدة وحيد دراني التي كانت تدرس الصحافة في جامعة هرات: "الفتيات الأفغانيات هن شعب ميت، وهن يبكين دمًا". وأضافت: "يستخدمون كلّ قواهم ضدّنا. وأخشى أن يعلنوا عما قريب أنه لا يحقّ للنساء التنفّس".

وفي رسالة مقتضبة مساء الثلاثاء، أمر وزير التعليم العالي ندا محمد نديم كلّ الجامعات الحكومية والخاصة في البلد بوقف تعليم الإناث حتى إشعار آخر.

وشكّل هذا القرار صدمة في البلد وأثار موجة تنديدات دولية.

استبعاد النساء من الوظائف العامة

وقد زادت حركة طالبان التدابير المقيّدة للحريات، لا سيّما في حقّ النساء اللواتي استبعدن تدريجًا من الحياة العامة وأقصين من المدارس الثانوية.

وفي انقلاب مفاجئ في 23 مارس/ آذار، أغلقت الحركة المدارس الثانوية بعد بضع ساعات من إعادة فتحها.

واستُبعدت النساء أيضًا من غالبية الوظائف العامة أو أعطين أجورًا زهيدة لحضّهن على البقاء في المنزل.

ولم يعد يحقّ للنساء السفر من دون رجل من العائلة وينبغي لهن ارتداء البرقع أو وضع حجاب عند الخروج من المنزل.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، حظرت الحركة على النساء ارتياد المتنزهات والحدائق وصالات الرياضة والمسابح العامة.

وتعهّدت حركة طالبان بعد عودتها إلى السلطة في أغسطس/ آب 2021 بإبداء مرونة أكبر، لكنها سرعان ما رجعت إلى تفسيرها المتشدّد جدًا للشريعة الذي طبع حكمها بين 1996 و2001.