سياسيون يشيدون بالقمة المصرية الأردنية الفلسطينية: تدفع بإحياء مسار السلام

منذ 1 شهر 42

ثمن عدد من أعضاء مجلس النواب والسياسيين، الخطوات التى تتخذها الدولة المصرية فى ملف الهدنة والتفاوض لوقف إطلاق النار والعدوان على غزة، ومن جانبه أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن عقد قمة ثلاثية بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطينى محمود عباس، تأتى فى توقيت هام لمناقشة سبل وقف إطلاق النار فى غزة وإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وتوحيد الرؤى التى تدفع بإحياء المسارات السياسية لحل القضية الفلسطينية وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1976، موضحا أنها تأتى بالتزامن مع بدء وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن، جولته الشرق أوسطية الرابعة بالمنطقة منذ اندلاع الأزمة والتى تتضمن مباحثات مع الأردن الأحد الماضى وتستهدف زيارات أيضا لمصر وتركيا واليونان وقطر والإمارات والسعودية وإسرائيل والضفة الغربية.

وأوضح "أبو الفتوح"، أن القمة تستكمل طريقا طويلا من التنسيق الثلاثي بين الثلاث الدولة لتحقيق التسوية السياسية الشاملة والعادلة، والوقوف إلى جانب الأشقاء في فلسطين، لاسيما وأن الموقف المصري الأردني كان حازما وقويا والذي لم ولن يتغير إزاء القضية الفلسطينية وإزاء الرفض القاطع لفكرة التهجير التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي بغطاء دولي تمريرها لتصفية القضية الفلسطينية، والذي ظهر بقوة في كافة المحافل الدولية إزاء الحرب على غزة وكشف للعالم حقيقة ما تريده إسرائيل، كونها حرب إبادة تسعى إلى تصفية الشعب الفلسطيني وقضيته كما أن القمة بمثابة رسالة إلى العالم بأن التنسيق المصري- الأردني لا ينقطع سواء على المستوى القيادي أو الحكومي أو الشعبي بشأن مناصرة القضية الفلسطينية وحقوق أبنائها.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مصر والأردن هما مفتاح القضية الفلسطينية بحكم التاريخ والجغرافية، لذلك كان للموقف الثنائي دور مهم في صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والتصدي لمخطط التهجير، كما كان للتنسيق الدبلوماسي والإنساني بين مصر والأردن دور مهم في إدخال المستشفى الميداني الأردني لعلاج أبناء غزة جراء الحرب الإسرائيلية الدائرة، مشددا أن القمة تستند مباحثاتها إلى ثوابت محددة وهي لرفضه التام لجميع محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم أو نزوحهم داخليا والتأكيد على أن الحل الوحيد الذي يجب أن يدفع المجتمع الدولي نحو تنفيذه هو الوقف الفوري لإطلاق النار.

وأشار "أبو الفتوح"، إلى أن الرئيس السيسي لا تتوقف جهوده الدبلوماسية والمحورية من أجل ضمان نفاذ المساعدات الإغاثية بالكميات والأحجام والسرعة اللازمة التي تحدث فارق حقيقي في التخفيف من معاناة أهالي القطاع، مع الدفع الجاد نحو مسار سياسي للتسوية العادلة والشاملة، ويضع أولوية لاستمرارية الدور المصري حكومة وشعبا في التواجد الفاعل في كافة التحركات الدولية الهادفة لإنهاء حالة الصراع الحالي وإرساء السلام بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس قوية من جديد، موضحا أن الدولة تحرص على المستوى الرسمى والشعبي على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للشعب الشقيق من أجل حماية المدنيين وتغليب مسار التهدئة.

المؤتمر: القمة الثلاثية فى الأردن تأكيد على التنسيق العربى بقيادة مصر لحل القضية الفلسطينية
 

 في حين، قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن القمة الثلاثية بين كلا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله بن الحسين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن في مدينة العقبة الأردنية، تأتي على بحث مستجدات الأوضاع فى الأراضي الفلسطينية وضرورة حل القضية ووقف الاعتداء الغاشم من قبل جيش الاحتلال على الشعب الفلسطينى الأعزل.

وأكد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن القمة تأتى فى وقت شديد الدقة، وهى بمثابة خطوة فى إطار الجهود المستمرة في تنسيق المواقف العربية، للضغط على المجتمع الدولي للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع، وتأكيد على اهمية الدور العربى فى القضية فى ظل ما نشهده من صمت من قبل المجتمع الدولى بشكل كبير حيال الأحداث فى قطاع غزة والمجازر الدموية التى يشنها جيش الاحتلال يوميا.

وأكد غنيم، أن موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت عبر التاريخ لم ولن يتغير قيادة وشعبا، وأن الدور المصرى ساهم بقوة فى حلحلة القضية على مر التاريخ من خلال العديد من المبادرات والتدخلات والسياسية والعلاقات المصرية الدولية، وأن موقف الدولة المصرية شعبا وقيادة داعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إلى أهمية الدور المصرى فى جمع الرأى العام العالمى الرافض للتهجير لعدم تصفية القضية، وذلك بعد رفض مصر الفكرة من الأساس، واستطاعت الدولة المصرية بخطوات جادة حشد رأي عام عالمى لمنع التهجير حتى لا يتم تفريغ القضية من مضمونها.

"إعلام المؤتمر": منع الاحتلال دخول الصحفيين الدوليين لغزة يستهدف مغالطة الحقائق وعدم فضح جرائمه
 

كما اعتبرت ماجدة بدوي أمينة الإعلام بحزب المؤتمر، أن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في غزة ومنع دخول الصحفيين الدوليين، جريمة جديدة تستوجب المحاكمة  لمنعه نشر جرائمه ومغالطة الحقائق.

وأوضحت بدوي ، في تصريحات صحفية لها، أن جرائم استهداف الصحفيين تمثل طعنة في حق الإنسانية وتحمل رسائل ترهيب للصحفيين لعدم تأدية واجبهم الوطني وإجبارهم على الصمت لما يرونه من جرائم أمام أعينهم بقتل الأبرياء.

وأكدت أمينة الإعلام بحزب المؤتمر، أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على إرهاب الصحفيين لعدم فضح جرائمه أمام العالم، قائلة:" جرائم الاحتلال مستمرة وتحتاج للخروج عن الصمت ووقف إطلاق النار وانتهاكات حقوق الإنسان".

وأشارت ماجدة بدوي، إلى أن منع دخول الصحفيين قطاع غزة يستهدف صرف العالم عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته بوقف إطلاق النار وحل الدولتين وفقا للتشريعات الدولية.

ولفتت أمينة الإعلام بحزب المؤتمر، إلى أن الاحتلال يريد اغتيال كل عين تنقل الحقيقة، خاصة وأن الفترة الاخيرة شهدت نقل الصورة كما هى للعالم أجمع، وأن الاحتلال يقوم بأبشع الممارسات الإجرامية ضد الشعب الفلسطينى الأعزل، ومن ثم استهداف الصحفيين متعمد ففي الوقت الذى يتم منع الصحفيين الدوليين من دخول غزة يتم استهداف المجموعة الباقية، مشيدة بدور مصر في ملف السلام بالمنطقة وخطواتها لإنهاء العدوان على غزة.