روسيا اليوم باللغة الفرنسية تتقدم بطلب إعلان إفلاسها في فرنسا

منذ 1 سنة 185

تقدمت قناة روسيا اليوم الناطقة باللغة الفرنسية والتي تمثل صوت الكرملين على الأراضي الفرنسية بطلب إفلاسها ووضعت تحت الحراسة القضائية، وفقاً لحكم  صدر في 23 شباط/ فبراير.

 وكانت قناة "آر تي فرنسا، المتفرّعة من قناة "آر تي" الروسية المحظورة في الاتحاد الأوروبي، قد أعلنت إغلاق مكاتبها غداة تجميد حساباتها المصرفية.

وأعلنت رئيسة ومديرة القناة أكسينيا فيدوروفا في 1 شباط/ فبراير، أمام محكمة  نانتير التجارية، وقف المدفوعات وطلب فتح "إجراء التصفية القضائية". 

وحظر الاتحاد الأوروبي بث قناتَي "سبوتنيك" و"آر تي" – بما في ذلك فرع "آر تي" فرنسا، اعتباراً من الثاني من آذار/مارس، على التلفزيون والانترنت، بعد اتفاق التكتل بُعيد بدء الحرب، باعتبارهما أداة "تضليل إعلامي" للكرملين.

واستمرت "آر تي فرنسا" بإنتاج وبث محتواها الذي يمكن الوصول إليه باستخدام شبكة افتراضية خاصة.

وأوضحت وزارة الاقتصاد الفرنسية أن تجميد أصول القناة حصل تطبيقاً للعقوبات الأوروبية الأخيرة على روسيا وليس بمبادرة من الدولة الفرنسية.

وقررت المحكمة التجارية في نانتير فتح "إجراء مراقبة" لمدة ستة أشهر. ومن المقرر عقد جلسة استماع في 20 نيسان/ أبريل "للبت ، إذا تطلب الأمر، للنظر في استمرار نشاطها".