دعوات مستمرة لإقالة نتنياهو.. زعيم المعارضة الإسرائيلية: الحكومة غير مؤهلة لقيادة البلاد

منذ 1 شهر 39

تزايدت في الأيام الأخيرة المطالبات بإجراء انتخابات في إسرائيل لاستبدال الحكومة، في ظل استطلاعات رأي متعددة تشير إلى تراجع شعبية نتنياهو.

يستمر الانقسام في الداخل الإسرائيلي على خلفية الحرب على قطاع غزة، وتجلى ذلك منذ يومين في الصراخ الذي شهدته جلسة الكابينت وما تبعه من تصريحات لمسؤولين في تل أبيب.

واليوم الإثنين، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "غير مؤهل" لقيادة البلاد، داعيًا لتغيير الحكومة أو رئيسها أو الذهاب لانتخابات.

"ينقذون نتنياهو"

وقال لابيد في تدوينة على منصة "إكس": "دخل بيني غانتس وغادي آيزنكوت وجدعون ساعر إلى الجلسة برئاسة نتنياهو لأنهم اعتقدوا أن ذلك في مصلحة البلاد، لكنهم لا يستطيعون السماح باستمرار ذلك، فطالما أنهم هناك، وطالما يجلسون تحت قيادة نتنياهو، فإنهم يمنحونه الشرعية".

وأضاف: "هم لا ينقذون شعب إسرائيل، بل ينقذون نتنياهو".

وكان لابيد يشير إلى قادة حزب "الوحدة الوطنية" بيني غانتس وغادي آيزنكوت وجدعون ساعر الذين انضموا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى الحكومة، ضمن اتفاق حكومة الطوارئ حتى انتهاء الحرب على غزة.

ودعا زعيم المعارضة كلّا من غانتس وساعر وآيزنكوت إلى مغادرة الحكومة، مضيفًا: "على بيني غانتس وغادي آيزنكوت وجدعون ساعر أن يغادروا الحكومة، هذه الحكومة ليست مؤهلة لقيادة الحرب، نتنياهو غير مؤهل لقيادة البلاد".

حكومة جديدة؟

وأردف: "دولة إسرائيل بحاجة إلى حكومة أخرى ورئيس وزراء آخر". وأشار إلى أن حزبه "هناك مستقبل (يش عتيد)" على استعداد لمنح أصواته الـ 24 لكل خطوة تهدف إلى تغيير الحكومة.

واقترح لابيد أن يترأس الحكومة المقبلة غانتس، أو آيزنكوت، أو حتى يولي إدلشتين من قادة حزب "الليكود".

وتزايدت في الأيام الأخيرة المطالبات بإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل لاستبدال الحكومة، في ظل استطلاعات رأي متعددة تشير إلى تراجع شعبية نتنياهو على خلفية سياساته وعدم تحمله مسؤولية "الفشل الأمني" الذي حدث في 7 أكتوبر الماضي.