داعيًا لقتل من بقي في شمال القطاع "دون شفقة".. نائب إسرائيلي: "يجب إحراق غزة"

منذ 1 شهر 39

توعد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مجددًا بـ"العمل على تهجير" الفلسطينيين من غزة، أسوة بما حدث مع اللاجئين من سوريا وأوكرانيا.

كرّر عضو الكنيست الإسرائيلي نيسيم فاتوري دعوته إلى "إحراق قطاع غزة"، رغم الجدل الذي أثاره بعد دعوة مماثلة أطلقها في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وفي مقابلة مع إذاعة كول باراما نقلتها صحيفة هآرتس، شدد عضو الكنيست المنتمي إلى "الليكود"، حزب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على أن "لا خطأ في ما قاله حينها".

وأضاف: "أجدد دعوتي، يجب أن نحرق ونهدم البيوت في غزة، وهذا أفضل من أن يتأذى جنودنا".

وادعى فاتوري بأن الجيش الإسرائيلي "تمكن من إجلاء معظم المدنيين من شمال قطاع غزة، وبقي 100 ألف شخص، ولا أعتقد أن هناك أبرياء بينهم الآن"، مشيرًا إلى "أنني لا أشعر بالشفقة على هؤلاء".

وتابع قائلًا: "عندما يسقط الجنود للدفاع عن الوطن، من المستحيل أن نكون لطيفين، من بقي في شمال قطاع غزة يجب القضاء عليه".

وكان فاتوري أثار ضجة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على خلفية تدوينة كتبها على منصة "إكس" قال فيها إنه يجب "حرق غزة الآن".

ومنذ بداية الحرب، صدرت العديد من التصريحات على لسان وزراء ونواب إسرائيليين دعت الى "إحراق غزة وإلقاء قنبلة نووية على القطاع وضرب المنازل وتدميرها"، وهو ما لقي تنديدًا من عدد من الدول.

دعوات لتهجير سكان غزة

في السياق عينه، توعد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مجددًا بـ"العمل على تهجير" الفلسطينيين من غزة، أسوة بما حدث مع اللاجئين من سوريا وأوكرانيا، حسب قوله، وذلك رغم الرفض الأميركي لمثل هذه الدعوات.

وقال عبر منصة "إكس"، الثلاثاء: "سنعمل على تمكين فتح أبواب غزة أمام الهجرة الطوعية للاجئين، كما فعل المجتمع الدولي تجاه اللاجئين من سوريا وأوكرانيا".

وجاء تصريح سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، ردًا على الموقف المعارض للتهجير الذي أعلنه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في مؤتمر صحفي بمدينة تل أبيب أمس الثلاثاء.

وكان سموتريتش ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والنائب في الكنيست (البرلمان) عن حزب "الليكود" داني دانون، أطلقوا مرات عدة خلال الأسابيع الماضية، دعوات علنية للـ"هجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة.