تكهنات بشأن تعيين وزير التربية خلفًا لرئيسة الوزراء المستقيلة بورن.. فمن هو غابرييل أتال؟

منذ 1 شهر 39

أكدت قناة بي إف إم الفرنسية أن أتال هو الأكثر حظًا بالوصول إلى هذا المنصب، "نظرًا لشعبيته في البلاد".

طرحت استقالة رئيسة الوزراء في فرنسا إليزابيت بورن علامات استفهام حول الشخصيات التي يمكن أن تخلفها في منصبها، حيث رجّح الإعلام الفرنسي أن يتولى وزير التربية غابرييل أتال هذا المركز.

وقدّمت بورن استقالة حكومة إلى رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، الذي قام بدوره بقبولها، في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس إلى إعطاء زخم جديد لولايته الثانية قبل انتخابات البرلمان الأوروبي ودورة الألعاب الأولمبية في باريس هذا الصيف.

وفيما تداولت وسائل الإعلام الفرنسية العديد من الأسماء التي يمكنها خلف بورن، ومنها السياسي جوليان دي نورماندي ووزير الداخلية جيرار ديرمانان، إلا أن أسهم وزير التربية الحالي غابرييل أتال كانت الأعلى.

وأكدت قناة بي إف إم الفرنسية أن أتال هو الأكثر حظًا بالوصول إلى هذا المنصب، "نظرًا لشعبيته في البلاد".

من هو غابرييل أتال؟

ولد غابرييل أتال في 16 آذار/ مارس 1989 في كلامار بالقرب من باريس. كان والده إيف أتال محامياً ثم منتج أفلام. تعمل والدته ماري دي كوريس في شركة إنتاج، ولديه ثلاث شقيقات وشقيق صغير بالتبني.

كان شغوفًا بالسياسة في وقت مبكر جدًا، ومنذ سنوات دراسته الثانوية شن حملة ضد مبادرة الحكومة لتعديل قانون العمل آنذاك.

أصبح عضوًا في الحزب الاشتراكي في عام 2006، وشارك في ترشيح سيغولين رويال لانتخابات 2007 الرئاسية، أثناء دراسته في معهد الدراسات السياسية في باريس، الذي حصل منه عام 2012 على درجة الماجستير في الشؤون العامة.

كان غابرييل أتال من أوائل الاشتراكيين الذين تبعوا إيمانويل ماكرون أثناء إنشاء حركته والذي عينه وزيرًا مفوضًا للحسابات العامة في ربيع عام 2022.

منذ دخوله الحكومة قبل أربع سنوات، صنع لنفسه اسمًا في الرأي العام بفضل قدرته على التعامل مع وسائل الإعلام.

يثني أنصاره على "قدرته على العمل المستمر" و "حسه السياسي الكبير". لكن تعيينه في التربية الوطنية أثار انتقادات متعددة "كجهله" بنظام التعليم الحكومي ومشاكله لكونه درس في مدارس خاصة.

قضية الحجاب في المدارس

منذ صعود نجم غابرييل أتال في السياسة، واجه انتقادات بسبب صغر سنه، الأمر الذي لاحقه منذ توليه مناصب مهمة في الحكومة.

وردًا على ذلك قال: "نعم، أنا شاب، لكن يمكن أن يكون عمرك 34 عامًا وتتحمل مسؤوليات جسيمة"، وذكر بأن "واحدًا من كل 3 معلمين سنه أقل من 40 عامًا".

وعقب شهر من ترقيته وزيرًا عام 2023، أصدر قرارًا في 27 أغسطس/آب بمنع ارتداء العباءات والقمصان الطويلة في المدارس، ما أثار جدلًا وعرضه لانتقادات جمعيات حقوقية وتيارات سياسية معارضة.