برلمانيون: كلمة الرئيس السيسي كشفت جهود الدولة فى معركة الإرهاب بسيناء

منذ 1 سنة 158

أكدت الدكتورة دينا هلالى، عضو لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعى بمجلس الشيوخ، أن الدولة تسير بخطة قوية نحو تنمية وتعمير أرض الفيروز، فالقضاء على الإرهاب كان هدفا استراتيجيا لتحقيق طموحات أهالى سيناء، خاصة وأنه كان يعوق حصولهم على أبسط متطلبات الحياة، وإرساء المفهوم الشامل لحقوق الإنسان على تلك الأرض الغالية، مشيرة إلى أن ما قدمه أبنائنا من رجال القوات المسلحة والشرطة من تضحيات، واصطفاف الشعب خلف مؤسساته خلال معركتنا مع الإرهاب فى أراضى مصر وفى سيناء على وجه التحديد، كانت خير نموذج يستمد منه الإيمان بأن الإرادة والعمل هى السبيل لخارطة جديدة تنعم فيها سيناء بالتنمية والاستقرار.

وقالت "هلالي"، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى، عكست حقيقة ما تعرضت له مصر من مخطط لفقدان هذا الجزء الغالى من أرض الوطن وحجم التحديات التى تعمل بها الشركات الوطنية بسواعد المصريين لتأسيس مشروعات فارقة فى حياة المواطن السياوى من أجل تحقيق خطة قوية ممتدة من التنمية والتطوير، تليق بأهالى أرض الفيروز والجمهورية بأكملها، من بينها العمل على وضع ميناء العريش على خريطة موانئ مصر وتجهيز 600ألف فدان للزراعة نهاية العام الجارى، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر، مؤكدة أن ما شهدته سيناء معجزة بكل المقاييس.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن رجال الجيش ضربوا أروع الأمثلة فى تأمين الشركات والمنشآت خلال مواجهة الإرهاب، إلى جانب مهمتهم الرئيسية بقتال الإرهاب، لما كان له أكبر الأثر بإنجاز تلك المشروعات التى ما كان يمكن تحقيقها إلا من خلال توفر رؤية ودعم من الرئيس السيسى للحرص على إعادة الحياة من جديد كركيزة لتحقيق الاستقرار وانحسار الإرهاب، مؤكدة أن الرئيس نوه فى حديثه إلى أهمية التواصل مع الأهالى والشيوخ كثقافة مطلوبة للحفاظ على ما وصلنا إليه من إنجاز فى دحر الإرهاب واستمرار تأمين سيناء بمواصلة الحذر والحرص، مع توجيهه لتواجد أجهزة الدولة كلها بالكامل تعليم وصحة وغيره مطلوب تبقى موجودة بكثافة أعلى مما كانت عليه حتى لا تكون هناك فرصة لعودة الإرهاب من جديد كما كان من قبل.

وشددت "هلالي"، أن الرئيس أكد على أهمية استمرار معركة الوعى فى ظل استمرار محاولات عرقلة جهود الدولة وتزييف العقول، فى ظل ما نتعرض له من شائعات وأكاذيب وافتراءات غير طبيعية، معتبرة أن تنفيذ 17 تجمعا تنمويا متكاملا لأهالى سيناء جاء لخدمة الطبيعة الثقافية فى سيناء، فى السكن والزراعة والعمل والخدمات، وزيادة نسبة التحضر، فضلا عن الكثير من المشروعات تمت وجارى تنفيذها بنفقة610 مليارات جنيه والتى استهدفت أن تكون حلقة وصل بين سيناء وباقى محافظات الجمهورية، والاهتمام ببناء الإنسان وتوفير سبل العيش الكريم له على الأصعدة كافة.

وبدورها أكدت الدكتورة هناء سرور عضو مجلس النواب، وعضو لجنة الصحة بالبرلمان، أن ما يحدث على أرض سيناء من تنمية وعمران إنجاز كبير ضخم يتم بتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى ويأتى ضمن سلسلة إنجازات تشهدها الجمهورية الجديدة، مؤكدة على أهمية المشروع التنموى المتكامل الذى تنفذه الدولة المصرية فى سيناء، مشيدة بجهود الدولة المصرية وحرصها على خلق تنمية حقيقة مستدامة فى سيناء وتنفيذ مشروعات تنموية عملاقة فى مختلف المجالات والتخصصات، وإعمارها لتكون أحد أهم مصادر استعادة وتطوير الاقتصاد المصرى.

وقالت الدكتورة هناء سرور، إن القيادة السياسية نجحت فى وضع سيناء على خارطة التنمية وأرست الأمن والاستقرار، مضيفة أن الدولة المصرية نفذت مئات المشروعات القومية الكبرى فى شبهة جزيرة سيناء، إضافة إلى إنشاء المناطق اللوجيستية داخل موانئ قناة السويس، بالإضافة لميناء العريش وتنمية وتطوير محور الميناء هناك، كذلك تم تنفيذ العديد من التجمعات العمرانية البدوية، مع الاهتمام بالتعليم، فتم إنشاء جامعات سيناء، كجامعة الملك سلمان وجامعة العريش، بالإضافة للعديد من المدارس والمعاهد.

وأشارت عضو لجنة الصحة بالنواب إلى المشروعات المتكاملة من جانب الدولة لتنمية سيناء، والعمل على ربط سيناء بالكامل واعتبارها جزءا متكاملا مع مصر، والتركيز على مشروعين كبيرين، هما ميناء شرق التفريعة، والمنطقة الاقتصادية.