استطلاع: غالبية الفلسطينيين يؤيدون العمل المسلح ضد إسرائيل في الضفة الغربية

منذ 1 سنة 195

بقلم:  Hassan Refaei  •  آخر تحديث: 15/12/2022 - 15:01

فلسطينيون من مجموعة "عرين الأسود المسلحة والتي تنشط ضد القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، 10 ديسمبر 2022.

فلسطينيون من مجموعة "عرين الأسود المسلحة والتي تنشط ضد القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، 10 ديسمبر 2022.   -   حقوق النشر  AP Photo

أعرب 72 بالمائة من الفلسطينيين عن تأييدهم لفكرة تشكيل كتائب مسلحة على غرار "عرين الأسود" التي تنشط في مدينة نابلس ضد القوات الإسرائيلية، وذلك وفقاً نتائج استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في غزة والضفة الغربية.

وأظهر استطلاع الرأي أن 22 بالمائة من الفلسطينيين يعارضون التشكيلات المسلحة، غير أن 87 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أعربوا عن اعتقادهم بأن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ليس لديها الحق في اعتقال أعضاء تلك التشكيلات لمنعهم من مهاجمة القوات الإسرائيلية.

وأكد 79 بالمائة من الفلسطينيين رفضهم قيام عناصر التشكيلات المسلحة بتسليم أنفسهم وأسلحتهم للسلطة لحمايتهم من عمليات الاغتيال التي تنفذها القوات الإسرائيلية، وذلك مقابل 17 بالمائة أعربوا عن تأييدهم لهذا الأمر.

أما بالنسبة لتوسّع النشاط الفلسطيني المسلّح، فقد توقّع 59 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أن تنتشر المجموعات المسلحة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ويرى 15 بالمائة أن إسرائيل ستتمكن من اعتقال أو تصفية أعضاء التشكيلات المسلحة، فيما يعتقد 14 بالمائة أن السلطة ستتمكن من احتوائهم.

وقال مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، خليل الشقاقي إن نتائج الاستطلاع تشير إلى تحول كبير طرأ على اتجاهات الرأي العام الفلسطيني، وخاصة في الضفة الغربية، وتجلّى ذلك في الدعم المتزايد للكفاح المسلح ضد إسرائيل، مضيفاً أن مشاعر الدعم للجماعات المسلحة ارتفع بشكل واضح خلال الأشهر الثلاثة الماضية جراء تصاعد عمليات العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين.

وأشار الشقاقي إلى أنه وخلال الأشهر الثلاثة الماضية تراجع دعم الفلسطينيين لحل دبلوماسي للصراع مع إسرائيل في إطار مشروع حل الدولتين، إذ بات 32 بالمائة من الفلسطينيين يؤيدون الحل الدبلوماسي، بعد أن كان نسبتهم سابقاً 55 بالمائة، وقال: "نشهد انخفاضاً واضحاً في نسبة مؤيدي حل الدولتين، نظراً لغياب المفاوضات الدبلوماسية واستمرار عمليات القتل بحق الفلسطينيين في كافة أنحاء الضفة الغربية".

ويجدر بالذكر أن استطلاع الرأي هذا كان أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خلال المدّة ما بين 7 و10 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وشمل عينة من 1200 شخص يمثلون الفلسطينيين في كافة أرجاء الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وجميعهم من البالغين.