اجتماع وزيري دفاع سوريا وتركيا يثير قلق المعارضة السورية

منذ 3 أسابيع 19

بقلم:  يورونيوز  •  آخر تحديث: 04/01/2023 - 17:30

 رجل يحمل العلم الوطني التركي بينما يتجمع المقاتلون السوريون المدعومون من تركيا على الخطوط الأمامية مقابل القوات الكردية بالقرب من دادات في محافظة حلب شمال سوريا، 5 يوليو 2022

رجل يحمل العلم الوطني التركي بينما يتجمع المقاتلون السوريون المدعومون من تركيا على الخطوط الأمامية مقابل القوات الكردية بالقرب من دادات في محافظة حلب شمال سوريا، 5 يوليو 2022   -   حقوق النشر  BAKR ALKASEM/AFP

تحث قوى المعارضة السورية السياسية والمسلحة تركيا على إعادة تأكيد دعمها لقضيتها، وذلك بعد عقد أعلى مستوى من المحادثات العلنية بين أنقرة وحكومة دمشق منذ بدء الحرب السورية في عام 2011.

وقدمت تركيا دعماً قوياً ومأوى للمعارضين السياسيين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بالإضافة إلى تدريب المعارضة المسلحة والقتال إلى جانبها ضد قوات الحكومة السورية.

لكن وزيري الدفاع التركي والسوري اجتمعا في موسكو يوم 28 كانون الأول/ديسمبر وقال مسؤول تركي إن جدول الأعمال تضمن موضوع الهجرة والمسلحين الأكراد المتمركزين على الحدود السورية مع تركيا.

وأثار ذلك قلقاً لدى قوى المعارضة السورية السياسية والمسلحة

وقال زعيم هيئة تحرير الشام، وهي جماعة مسلحة متشددة، في كلمة مسجلة أُذيعت يوم الاثنين إن المحادثات بين سوريا وروسيا وتركيا تمثل "انحرافاً خطيراً".

وقالت حركة أحرار الشام، وهي فصيل إسلامي آخر، إنه على الرغم من تفهمها لوضع حليفها التركي فإنها لا تستطيع مجرد التفكير في المصالحة مع الحكومة السورية.

وعقد الائتلاف الوطني السوري، وهو تحالف لقوى المعارضة، لقاء مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الثلاثاء.

وقال عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة المؤقتة المعارضة التي تدعمها تركيا، إن الوزير التركي أكد للائتلاف استمرار دعم تركيا لمؤسسات المعارضة السورية والسوريين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال مسؤول تركي كبير لرويترز إن بلاده اطلعت على ردود فعل فصائل المعارضة على الاجتماع لكن تركيا هي التي تحدد سياساتها.

وأضاف المسؤول "من غير المنطقي أن نتوقع نتيجة فورية من أول اجتماع للوزيرين".

ولم يبد التقارب التركي السوري وارداً في أوائل الصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وجذب العديد من القوى الأجنبية وقسم سوريا إلى مناطق نفوذ مختلفة.

ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره السوري بأنه إرهابي، قائلاً إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام في سوريا ما دام في منصبه، بينما وصف الأسد أردوغان بأنه لص واتهمه بسرقة الأراضي السورية.

لكن اجتماعات وزيري دفاع البلدين في نهاية العام الماضي مهدت الطريق لعقد قمة بينهما.