"اتصالات النواب" توصى بوضع جدول زمنى لحل مشكلات تركيب شبكات التقوية ببعض المناطق

منذ 1 سنة 117

قال النائب أحمد بدوى رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب" لدينا أزمة فى ضعف شبكات الهواتف المحمولة وأصبح غير مقبول فى المرحلة المقبلة وجود مثل هذه المشاكل فى ظل انطلاق الدولة نحو التحول الرقمي".

جاء ذلك خلال مناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب أحمد نشأت منصور أمام لجنة الاتصالات و وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بشأن ضعف شبكات اتصال الهواتف المحمولة الثلاثة ( فودافون - اتصالات - أورانج).

وتابع: لدينا ذكاء اصطناعي وتحول رقمى، ولا بد من شعور الشركات بالمسئولية الكبرى، وقد تكون شركات الاتصالات ليس لديها علم واضح بنبض الشارع .

وأضاف، أن بعض الشركات سمعت ما تم من طلبات الإحاطة المقدمة من النواب، وأن طلب الإحاطة المقدم من وكيل اللجنة النائب أحمد نشات،  بشأن ضعف شبكات الاتصالات تحتاج إلى وقفة.

كما شدد رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على ضرورة النظر فى القوانين الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، ومراجعتها، فى ظل ما نشهده من ثورة تكنولوجيا رابعة.

من جانبه، قال ممثل الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، إن تحريك عربات القياس تكون من خلال خطة أول كل شهر، مضيفاً: أن الشركة ترسل فريق عمل لتحديد جودة الشبكة وطرق حل المشاكل .

فيما قالت النائبة مرثا محروس، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن ردود المسئولين ليست على مستوى الحدث، ونحتاج ردود نهائى لما تم طرحه فى طلبات الإحاطة، ولم نسمع ما هى أساس المشكلة وموضع الخلل والسلبيات، بجانب أننا لم نسمع إحصائيات عن المستهدف فى المناطق التى تعالى من أزمة فى ضعف الشبكة، وما موقف العقوبات على الشركات؟، وما هى خطة شركات المحمول خلال العام القادم؟، ونريد إحصائيات واضحه من الشركات بحضور رئيس الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات. 

فيما تساءل النائب أحمد بدوى، رئيس اللجنة، قائلاً: ما نتيجة عملية قياس الشبكة فى حالة وجود مشكلة لضعف الشبكة بمنطقة ما؟،  مطالبا بضرورة  إخطار اللجنة بنتيجة القياس، ونتيجة حل المشكلة.

وأوصت اللجنة بخصوص طلب النائب أحمد نشات، بضرورة وضع جدول زمني لتحديد موعد الانتهاء من دعم المناطق التى جاءت فى طلب الإحاطة، بشأن تركيب شبكات تقوية.

وطالبت اللجنة أيضاً بأهمية تنسيق قياس جودة الشبكات بالمناطق الخاصة بباقى المناطق بطلبات الإحاطة الأخرى يتضمن حل للمشكلة.