"أنا عربي وأدعم قطر".. حملة لدعم الدولة المستضيفة قبل 20 يوماً من المونديال

منذ 1 سنة 152

بقلم:  يورونيوز  •  آخر تحديث: 01/11/2022 - 13:18

ساعة للعد التنازلي على الواجهة البحرية في الدوحة، قطر، الثلاثاء 29 مارس 2022

ساعة للعد التنازلي على الواجهة البحرية في الدوحة، قطر، الثلاثاء 29 مارس 2022   -   حقوق النشر  Darko Bandic/AP

لليوم الخامس على التوالي، تستمر الحملة الإلكترونية الداعمة للدوحة في مواجهة انتقادات غربية لاستضافتها كأس العالم لكرة القدم قبل 20 يوماً من المونديال، من خلال تداول وسم #أنا_عربي_وأدعم_قطر.

ويرى ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي أن جهات أجنبية تحاول نشر معلومات مضللة حول قطر باعتبارها أول دولة عربية وإسلامية تنظم فعاليات هذه البطولة العالمية.

وصباح الثلاثاء، أفاد تقريران جديدان لمنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء أنّ شكاوى العمّال المهاجرين في قطر "زادت بأكثر من الضعف" منذ خصّصت الدوحة قبل عام منصّة إلكترونية لتلقّيها، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من هذه الشكاوى تتعلق بأجور غير مدفوعة.

وقبل نحو 3 أسابيع من انطلاق كأس العالم في كرة القدم في هذه الدولة الخليجية، أظهر التقريران أنّ عدد الشكاوى ارتفع بين تشرين الأول/أكتوبر 2021 والشهر نفسه من العام الحالي بأكثر من الضعف ليبلغ نحو 35 ألف شكوى، مشدّدين على وجوب أن تبذل السلطات القطرية المزيد من الجهود لتطبيق الإصلاحات التي بدأتها في السنوات الأخيرة.

تضامن عربي مع قطر

ولا يزال الهاشتاغ ضمن الأكثر تداولاً في عدد من الدول العربية وسط دعوات مستمرة للانضمام إلى الحملة قبل بدء المشجعين في التوافد إلى الإمارة الخليجية الغنيّة، الثلاثاء.

وأعرب الصحفي عادل مرزوق عن تضامنه من خلال وسم #أنا_بحريني_وأدعم_قطر، مضيفا "إن شاء الله بطولة ناجحة ويسعد الجمهور حول العالم ببطولة رائعة تنتهي بفوز انجلترا أو الأرجنتين".

كما تفاعلت السفارة اليمينة في قطر مع الوسم المتداول بأغنية "هيا قطر"، معلقة عليها "إهداء من السفارة اليمنية وأبنائها المقيمين إلى الشعب القطري الشقيق، بمناسبة استضافة الحدث الرياضي الأهم".

هجوم على الوزيرة الألمانية

تأتي هذه الحملة الإلكترونية عقب انتقادات لاذعة وجهتها وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، للدوحة حول ملف حقوق الإنسان في قطر خلال مقابلة تلفزيونية بُثت الأسبوع الماضي.

وقالت الوزيرة الألمانية إن "هناك معايير يجب الالتزام بها، ومن الأفضل عدم منح شرف تنظيم البطولات لمثل هكذا دول"، مشيرة إلى أنه "في ما يخص الأحداث الرياضية الدولية في المستقبل، يجب أن نتأكد من ارتباط منح شرف الاستضافة والتنظيم بمعايير حقوق الإنسان".

وعلى الفور، استدعت وزارة الخارجية القطرية السفير الألماني لدى الدوحة، كلاوديوس فيشباخ، لتسليمه مذكرة احتجاج على هذه التصريحات، معربةً عن "خيبة أملها" ورفضها لها جملة وتفصيلا.

كما استنكر الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، تصريحات وزيرة داخلية جمهورية ألمانيا الاتحادية بشأن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم.

من جانبه، اعتبر مستشار وزير الخارجية القطري ماجد الأنصاري أن تصريحات وزيرة الداخلية الألمانية "مرفوضة ومستهجنة ومستفزة للشعب القطري"، مضيفا أنه "ليس مقبولاً تسجيل الساسة مواقف للاستهلاك المحلي على حساب علاقات بلدانهم مع الدول الأخرى".

كما أشار أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء الماضي إلى أن البلاد تتعرض لحملات تشويه منذ إعلان فوزها باستضافة كأس العالم، في كلمة ألقاها خلال افتتاح جلسة مجلس الشورى القطري.

وقال الأمير إن هذه الحملة المعادية "بلغت من الضراوة ما جعل العديد يتساءل عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة"، مؤكدا أنه "لم يسبق أن تعرض لها أي بلد مضيف لكأس العالم" وأن مونديال قطر هو "مونديال كل العرب".