"أمناء الحوار الوطنى" يناقش اللمسات النهائية لخطط عمل لجان المحاور الثلاثة

منذ 1 سنة 187

واصل مجلس أمناء الحوار الوطنى فى عقد اجتماعاته ولقاءاته التحضيرية بالأكاديمية الوطنية للتدريب، لوضع اللمسات النهائية لخطط عمل لجان المحاور الثلاثة وترشيحات أسماء المشاركين والممثلين لبعض الجهات والمؤسسات من مُقدِّمى المقترحات ومن الخبراء المعنيين، وجداول الاعمال استعدادًا للبدء الفعلى للجلسات النقاشية للحوار الوطني.

وكان مجلس أمناء الحوار الوطنى، عقد من قبل اجتماعه الثالث عشر، بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب بمدينة 6 أكتوبر، لاستكمال بحث خطط عمل محاور ولجان الحوار الوطنى، وقدم المجلس التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وإلى الحكومة المصرية على نجاح استضافة قمة المُناخ COP27، وهو حدث دولى هام، مثنيين على الدور المتميز لشباب مصر الواعد فى التنسيق والترتيب لاستضافة المؤتمر والظهور بالصورة المُشرفة التى تليق بمكانة مصر الحديثة، وتعكس قدرة وجهود الدولة المصرية فى دعم قضايا تغير المناخ.

وأكد مجلس أمناء الحوار الوطنى، أنه من نتائج المؤتمر أن شرم الشيخ قد أصبحت مركزًا عالميًا لإقامة المبادرات والفعاليات الدولية، لتميزها وتوافر الموارد والإمكانيات العالمية بها، فضلًا عن وجود فرق شبابية على قدر كاف من التميز لتنظيم مثل تلك المؤتمرات الدولية، وذلك بعدما نجحت مصر خلال 7 سنوات أن ترسخ مفهومًا جديدًا للتجربة الشبابية المصرية، وأصبح البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة ونشاط الأكاديمية الوطنية للتدريب، نموذجًا يحتذى به فى الاعتماد على الشباب فى إدارة عدد كبير من الأحداث الوطنية والدولية على مدار السنوات الماضية.

وتابع :"كذلك رفعت مصر شعار الانتقال من الوعود إلى التنفيذ؛ حيث أطلقت على قمة المناخ (COP27) شعار "قمة تنفيذ الوعود"، مع تجمع قرابة 120 رئيس دولة من رؤساء وقادة العالم فى مصر فى إطار معالجة قضايا مهمة، وهى قضايا التغيرات المناخية للخروج بالمؤتمر بتوصيات وقرارت قوية يكون لها دور فى علاج قضايا المناخ".

وأوضح مجلس الأمناء أن المؤتمر نجح عبر الحوار الصريح والخلّاق بين كل دول العالم فى إطلاق عدد من المُبادرات العالمية الفعّالة، لتجنب التأثيرات المدمرة لتغير المناخ التى تؤثر على مستقبل البشرية والعالم كله، وكذلك أقر المؤتمر إنشاء (صندوق الخسائر والأضرار) كأحد النتائج العملية الملموسة لنجاح القمة، خاصةً وأن هذا الصندوق سيكون مُكرسًا لتعويض الدول النامية عن الأضرار التى تتكبدها من جراء التغير المناخى، وسيذكر التاريخ أن فكرة إنشاء "صندوق الخسائر والأضرار" قد انطلقت من هنا.. من مصر.